كانت هناك غابة معروفة انها مسكونة والكل كان يتحدث عنها و ان من دخلها لا يخرج
ومرة كان رجل غريب مار منها وشاهد قنفذ وسط الطريق وحوله لا يوجد ولا شجرة
فقرر ان ينزل وياخذ القنفذ لمكان قريب يوجد به حشائش واشجار اخد القنفذ ووضعه في الكرسي الخلفي لسيارة وذهب لما قرب راى في المرآة امراة عجوز شمطاء والدم يتقطر من فمها فصار يرتجف من الخوف ويفكر يا ربي ماهذا هل احلم يارب ساعذني واستجمع قواه واوقف السيارة ونزل وصار يدعي ربه ان يساعده ويرده لاولاده سالما وفتح باب السيارة وقال لها وهو يرتجف يعلم الله اني لم آخدك لكي اضرك وانما اخدتك رحمة بك فان كنتي تعرفين الخير وتقدرينه اخرجي كما دخلتي فخرجت وركب هو بسرعة ودهب لكن ما ان خرج من الغابة حتي اغمي عليه وجده بعض المارة واسعفوه لمافاق حكى لهم قصته فرأى علامات الاندهاش باينة عليهم فقال في ايه قالو له الغابة التي دخلتها مسكونة ولي ساكنها تلك العجوز التي كان زوجها يخونها وعندما توفي توفي في حضن فتاة وزوجته لم تلبس حق الله اي الباس الابيض الذي تلبسه النساء حزنا على الزوج فتحولت الى عجوز شريرة تاكل الرجال وخصوصا المتزوجون فاحمد الله انها تركتك سالما والى الان الرجل لمسكين يعاني من الهواجس

تعليقات
إرسال تعليق